السبت، 15 مايو 2010

عصف الصراع

لم نعد بحاجة إلا للعزلة ، فكم عشنا بين من نظنهم أحباباً ، وآن لنا أن ندلف لحياة جديدة ليس فيها كدر العلاقات وسلبياتها ، ومجاملات لا نجني ورائها سوى الجراح العميق المتغلل في عصف الصراع الوجودي ، لإثبات هوية التاريخ وهوية الذات المنسابة عبر بريق الزمان في وحل الفرقة المشينة .
لم نعد بحاجة لسماع أناشيد العصافير صباحاً ، لندرك للفجر وجوداً ، فلقد كسل الجفن عن الاستيقاظ ولم تعد الشمس الحارقة تجد سبيلاً للولوج إلى عالمه.
والسؤال أين نجد العزلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق